recent news & events

News

تحسين الأداء أو المحللات المباشرة (على النت) لقياس التدفق

الاستثمار في مستقبل أكفأ وصناعة قوية

 

أداء النظم في الصناعة النفطية والغازية لم تشكل في السابق أبدا موضوعا ساخنا. وسبب ذلك ليس انخفاض أسعار النفط التي تجبر الشركات على اعتماد سياسة التوفير بشكل جاد. فزيادة الكفاءة تعتبر أفضل طريقة للقيام بذلك، وقياسات التدفق الدقيقة مع المحللات المباشرة (على النت/الخط) هي إحدى قطع اللغز. شريطة أن يكون أداؤها كاف، وغالبا ما يكون هذا مكمن التقص.

لقد حاولت طوال سنوات نشر رؤية في السوق وخلق وعي حول التحسينات النوعية التي من شأنها أن تؤدي إلى تصديق وتوحيد البيانات للأداء الكلي للأنظمة. هذا النهج الشمولي أصبح لحسن الحظ أكثر شعبية، وهذا ما ألاحظه أيضا في أرضية مؤتمر الكويت حول تكنولوجيا قياس التدفق للنفط والغاز.

 

تحليل غير موثوق فيه

ماذا تريد تحقيقه كمنتج للنفط والغاز؟ سلامة المصنع والعمال تعتبر بالطبع أولوية قصوى. ثم أسمع أن أعظم المتمنيات هو تحقيق إنتاج أكثر، لكن بأقل عدد من العمال، وبتكلفة أقل مقابل جودة عالية، وخسارة أقل وأخيرا مزيدا من الشفافية في التواصل مع العملاء. باختصار: الكفاءة هي الملك.

لتحقيق هذه الأهداف يلعب قياس التدفق دورا هاما. بواسطة استخدام المحلل المباشر (على النت) لتدفق المنتج، يتم قياس التركيب والخواص الفيزيائية للمنتج. وهذا هو المدخل لأنظمة قياس التدفق بحيث تكون قادرة على حساب الجودة والكمية المقدمة. يتم استخدام الكميات المنتجة المحسوبة والجودة لتحديد قياس إيرادات محطات القياس، الآبار، التنازلات والخزانات. نحن نطلق على هذا التخصيص (توزيع الكميات والنوعيات المنتجة بحسب المصادر). وبالتالي فإن التحليل ضروري (حسب القانون إجباري) أيضا لقياس الانبعاثات ومراقبة عملية السلامة.

حتى الآن، ليس ثمة أفكار أو مشاكل جديدة. لولا المحللات المباشرة غالبا ما ستفشل وتفقد هدفها الذي هو القياس الموثوق فيه. لماذا لا يقوم التحليل غالبا (أو ليس بما فيه الكفاية) بما يجب القيام به؟ أولا، لأنه معقد، حساس وهش ويقتضي كثيرا من الاهتمام من أجل تعديله بشكل صحيح. إذا لم يتم تنفيذ ذلك بشكل صحيح، فإن ذلك يؤدي إلى عدم الاستقرار على المدى الطويل. بالإضافة إلى ذلك، إن عمال الهندسة والصيانة الذين يقومون بذلك ليسوا أكفاء بما فيه الكفاية. وهناك سبب آخر وهو أن التحليلات المباشرة غير مدمجة بشكل كامل في برامج التصديق وأنظمة الصيانة الأوتوماتيكية. وهذا ما تنتج عنه أخطاء كبيرة أو صغيرة. ينبغي التنبه إلى التكلفة الإضافية، ولكن أيضا إلى الإضرار بالسمعة.

 

رصد الأداءات.

على الرغم من ذلك كله، يمكن للمحللات المباشرة أن توفر بيانات القياس والمعطيات الأساسية حول عملية التطبيقات. شريطة أن يتم صيانتها والحفاظ عليها على النحو الأمثل، حتى يتم ضبط الأداءات ويمكن تحسينها. أميز هنا ما بين ضبط التدخل وتفسير الأداء. فالأول يعني أن الرصد ينبغي أن يتم بشكل مستمر، حتى يتم التدخل في الوقت المناسب عند الضرورة. مخططات الضبط والإشارات التحذيرية عند المنافذ والتنبيه على أساس قواعد القرار تشكل في هذا الصدد أدوات معقولة. بعد ذلك تأتي مرحلة التفسير. فكّر في تقييم الأداء التحليلي للمحللات المباشرة والاستدلال الإحصائي، فضلا عن ذلك تحليل مدى إمكانية التوفر. فالمهندسون يمكن لهم هنا استخدام المعايير الدولية وبيانات التركيب الممعيرة وأدوات التركيب. بالنسبة لأقسام تكنولوجيا المعلومات من الجدير جمع هذه البيانات من أدوات القياس الأخرى، لتحويلها إلى معرفة قابلة للاستخدام وربطها ثم دمجها مع أنظمة العمل الحالية.

 

الاستثمار في الكفاءة

لا تنفذ استرتيجية الرصد هذه ومنهجية العمل من تلقاء نفسها في مجال العمل. لكن هناك حلول تكنولوجيا المعلومات المنبثة، كالتي عند Hint التي تقوم بالكثير من العمل بشكل ييسر فهم العمليات الخاصة بك. نطم الإشراف والتحقق هذه تقدم العديد من المزايا. أداء التحليل ومعدات التدفق تتحسن، والعملية يمكن أن تعتمد أفضل على الآلة التي تعمل على المواصفات. تكاليف الصيانة تنخفض والمصنع يعمل بأكمله بكفاءة أفضل. هناك أيضا مزايا غير فنية، مثل تعزيز سمعتك كشريك تجاري يمكن الاعتماد عليه.

ومع ذلك، لا يتم استخدام حلول التصديق ومراقبة الصيانة التلقائية. وغالبا ما يُعتقد أن الاستثمار هنا مكلف جدا ولا يمكن استرداده بسرعة. هذا غير صحيح، لأن الادخار الذي يوفر على المدى القصير والطويل لا يفوق التكاليف الأولية. ينبغي اعتبار الأمر استثمارا في مستقبل فعال، ولأجل صناعة قوية لا يمكن أن تُهزم.

Wouter Last, president Hint